Hero ImageHero ImageLogo

عن

Page Background

عن

الهدف

منذ السابع من أكتوبر، تشهد غزة مأساة غير مسبوقة — فقد آلاف الأبرياء حياتهم، ودُمّرت المنازل والمدارس والمستشفيات بالكامل. ما يحدث ليس اختبارًا لشعب غزة فحسب، بل اختبارًا لضمير الإنسانية جمعاء؛ فهذه الإبادة الجماعية التي تجري أمام أعيننا حقيقة يجب ألا تُنسى أبدًا.

هذه المأساة ليست مجرد أرقام وإحصاءات تُعرض في الأخبار، بل هي واقع حيّ مليء بالصرخات التي تتردد في الشوارع، والمنازل المهدّمة، والمستشفيات المقصوفة، والأجساد الممزقة. كل خسارة، وكل دمار، مأساة إنسانية يجب أن تُسجّل في التاريخ وألا تُنسى أبدًا.

هدفنا ليس فقط توثيق ما حدث، بل بناء ذاكرة خالدة للإنسانية حتى لا تتكرر مثل هذه الآلام في المستقبل.

هذه الذاكرة أمانة في ضمير الإنسانية جمعاء.

لأن النسيان لا يعني فقدان الماضي فقط، بل فقدان المستقبل أيضًا.

لن ننسى. ولن نسمح أن يُنسى.

 

منهجية إبادة إسرائيل وجرائم الحرب في غزة

تشرح هذه المنهجية عملية جمع بيانات الخسائر اليومية وأضرار البنية التحتية المتعلقة بغزة ضمن إطار “إبادة إسرائيل وجرائم الحرب في غزة”، وتوضح المصادر المستخدمة وطرق التحقق والقيود.

 

مقدمة

الهدف هو توثيق المجازر التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين، والإصابات، وتدمير البنية التحتية والفوقية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 بطريقة شفافة وقابلة للتحقق والمقارنة.

وفي هذا الإطار تم إنشاء ثلاث مجموعات رئيسية من البيانات:

• الخسائر اليومية في غزة
• تدمير البنية التحتية والفوقية في غزة
• أنواع الهجمات الإسرائيلية في غزة

تم التعامل مع كل مجموعة بيانات بشكل منفصل وفقًا لبنيتها ومصادرها ودورية تقاريرها وإجراءات التحقق منها.

 

الخسائر اليومية في غزة

تتضمن هذه المجموعة إحصاءات يومية للمدنيين الذين قُتلوا أو جُرحوا في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

المصدر الرئيسي هو وزارة الصحة في غزة، والمصدر الثانوي هو المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

تشمل بيانات وزارة الصحة الوفيات الناتجة مباشرة عن الأعمال الحربية مثل القصف الصاروخي أو الجوي أو الاشتباكات التي تم العثور فيها على الجثث.

أما الوفيات غير المباشرة — مثل تلك الناتجة عن سوء التغذية أو نقص الدواء أو انعدام الرعاية الصحية أو الولادة في ظروف قاسية — فلا تُدرج ضمن هذه الإحصاءات.

ويُذكر أن عشرات الآلاف ما زالوا في عداد المفقودين ولم يُعثر على جثثهم بعد، لذا يُرجّح أن تكون الأعداد الحقيقية للوفيات والإصابات أعلى بكثير.

خلال فترات انقطاع الاتصال مع وزارة الصحة، تم الاعتماد على المكتب الإعلامي الحكومي في نقل البيانات. لكن في بعض الفترات — خاصة أثناء الهدن الإنسانية — لم تتوفر بيانات، فتوقفت التقارير مؤقتًا.

تم وضع علامة “0” في الأيام التي لم تتوفر فيها بيانات، ولم يتم إدخال تقديرات.

ومنذ أواخر عام 2023 بدأ المكتب الإعلامي الحكومي في نشر تقارير دورية حول الحرب. وخلال عام 2024 كانت التحديثات أسبوعية، ثم نصف شهرية اعتبارًا من أغسطس، ثم شهرية اعتبارًا من يناير 2025.

وتتضمن تقارير المكتب أيضًا تصنيفات فرعية مثل وفيات النساء والأطفال والعاملين في المجال الصحي والصحفيين.

 

البنية التحتية والمباني المتضررة في غزة

تتضمن هذه البيانات إحصاءات عن المباني العامة ودور العبادة والمؤسسات التعليمية التي دُمّرت أو تضررت جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

تم الحصول على البيانات من التقارير الرسمية الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. ونظرًا لصعوبة الوصول الميداني، تعتبر هذه الأرقام تقديرية.

ويُقدّر أنه حتى عام 2025 تم استهداف أكثر من 90% من مباني وبنية غزة التحتية من قبل الجيش الإسرائيلي، سواء بشكل كلي أو جزئي.

في البداية كانت البيانات تُنشر أسبوعيًا، ثم أصبحت تُحدّث شهريًا أو بفترات أطول منذ عام 2025.

في تقارير مايو 2025، لوحظ ارتفاع حاد في عدد المساجد المدمّرة، مقابل انخفاض في عدد المساجد المتضررة — ربما بسبب تغيير في التصنيف أو تأخير في التحديث.

تشمل البيانات الفئات التالية:

• المناطق السكنية المدمّرة بالكامل
• المباني العامة المتضررة أو المدمّرة
• المؤسسات التعليمية (مدارس وجامعات)
• دور العبادة (مساجد وكنائس)

 

أنواع الهجمات الإسرائيلية في غزة

تغطي هذه البيانات الهجمات الإسرائيلية على أساس الموقع، وتوثق الهجمات المباشرة داخل غزة وخارجها منذ 7 أكتوبر 2023.

تم تنظيم البيانات حسب نوع المواقع المستهدفة وتسلسلها الزمني، وتشمل البنية التحتية المدنية والدينية والصحية.

المصادر:

• وزارة الصحة في غزة (السجلات الميدانية والتقارير المصوّرة)
• المكتب الإعلامي الحكومي في غزة (التنسيق الميداني والإحاطات)
• وكالة الأنباء وفا
• شبكة قدس الإخبارية
• قناة A News
• وكالة الأناضول (AA)
• TRT
• الجزيرة

تنشر هذه المؤسسات تقارير يومية مدعومة بالصور والفيديوهات وشهادات الشهود، ويتم التحقق من جميع المعلومات قبل إدخالها إلى قاعدة البيانات.

كل حادث موثّق يتضمن:

• تاريخ الحادث
• اسم ونوع الموقع المستهدف (مثل “مستشفى الشفاء”، “مخيم جباليا للاجئين”، “مسجد الأنصار”)
• الإحداثيات الجغرافية
• توثيق بصري أو مرئي

لضمان سلامة البيانات، تم التحقق من كل سجل من خلال مصدرين مستقلين على الأقل قبل إدراجه.

 

سياسة التحقق والاتساق في البيانات

• تم إجراء التحقق المتقاطع بين جميع مجموعات البيانات الثلاث.
• في حال وجود أكثر من مصدر لنفس الفترة، تم اعتماد المصدر الرسمي الأساسي.
• لم تُدرج تقديرات، وتم تمييز الأيام الناقصة برقم “0”.

يهدف هذا النهج إلى الحفاظ على دقة التحليلات المستقبلية مثل السلاسل الزمنية ومتوسطات الاتجاهات وتحليلات التجمعات.

 

القيود والتقييم

• القيود الميدانية: بسبب ظروف الحرب، يصعب الوصول الميداني؛ بعض البيانات تعتمد على الملاحظة غير المباشرة.
• اختلاف المصادر: توجد فروقات في التصنيف بين المؤسسات.
• التأخير في التقارير: أدى التحول إلى التقارير الشهرية منذ عام 2025 إلى تأخر التوثيق.
• استبعاد الوفيات غير المباشرة: تقتصر بيانات وزارة الصحة على الوفيات الناتجة مباشرة عن العمليات العسكرية.

على الرغم من هذه القيود، فإن مجموعات البيانات هذه قد أُنشئت بطريقة منهجية لتقديم توثيق قابل للقياس والتحقق والمقارنة للدمار الإنساني.

 

النتيجة

تهدف هذه المنهجية إلى توثيق خسائر غزة الإنسانية بطريقة علمية وأخلاقية وشفافة. توفر البيانات الموثوقة أساسًا قويًا للتحليلات الإحصائية التي توضح التأثير الإنساني القابل للقياس للهجمات الإسرائيلية وتعزز مصداقيتها أمام المجتمع الدولي.

 

مشاركة